على غضنفرى

298

التكرار في القرآن

والأنس اجمعين . أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ « 1 » . يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ « 2 » . نزلت الآية الاولى حكاية عن قول المنكرين المكذبين بيوم‌الدين ، ففي هذه الآية حكى اللّه تعالى تسائلهم ، ونزلت الثانية في محادثة أهل‌الجنة حكى فيها عما وقع بين مؤمن وقرين له فى الكفار في الجنة . وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ / « 3 » . فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ « 4 » . فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ « 5 » . قال صاحب‌الميزان في تفسير آلاية الاولى : « تخاصم واقع بين الاتباع يوم القيمة . . . . فالبعض الأوّل هم المعترضون والبعض الثاني المعترض عليهم « 6 » . وقال الرازي في تفسيره : « قيل هم الكفار والشياطين ، وقيل الرؤساء والاتباع ، أييسأل بعضهم بعضاً وهذا التسائل عبارة عن التخاصم وهو سؤال التبكيت ، يقولون : غررتمونا ، و يقول اولئك لِم

--> ( 1 ) - سورة الصافات ، آية 16 . ( 2 ) - سورة الصافات ، آيتى 52 و 53 . ( 3 ) - سورة الصافات ، آية 27 . ( 4 ) - سورة الصافات ، آية 50 . ( 5 ) - سورة القلم ، آية 30 . ( 6 ) - تفسير الميزان ، ج 17 ، ص 134 .